الثلاثاء، 21 يونيو 2011

لمحه

طبيب كبير بالمستشفى (مرستان أم محمود العام ) يقوم بتدخل جراحى صغير لاحدى المريضات وتأتى ممرضه صعيديه لتوصى بالمريضه لأنها" جارتها"..... يبدو انها من بلدهم أو شيئ من هذا القبيل لأنه لا يبدو ان بينهم سابق معرفه
انتهى الحدث
فقط سأضيف لكم أن الطبيب و الممرضه مسيحيين و المريضه مسلمه
لفتت نظرى تلك التلقائيه التى أوصت بها الممرضه على المريضه

خلى بالك منها يا دكتور ..... والنبى

السبت، 18 يونيو 2011

أنا البرادعى ....

لم أكن أتخيل أن أحب شخصيه سياسيه بهذا الشكل قبل الآن


قبل عودته النهائيه لم أكن أعلم عنه شيئأ يذكر و قلت مثل الناس لسه فاكر (تعلمون كرهى لزويل و امثاله ) و لكنى قرأت و سمعته فأعجبنى ما قرأته و ما سمعته


وقعت على بيان الجمعيه الوطنيه للتغيير ..... أحلم بتغيير لا أتخيل أن يحدث يوما و رغم ذلك أحث كل معارفى على التوقيع


يغيب البرادعى فى أسفار متكرره و حمله ضاريه ضده فى الاعلام .... يثور غضبى عليه و على الاعلاالمنافق فى نفس الوقت أقول هذا الشعب يريد قائد و لن يتحرك وحده .... أسمعه و هو يقول أنه لن ينزل الشارع الا اذا نزلت الالاف للتظاهر .... أقول لقد جن الرجل و لعله يتراجع بسبب الحمله الشعواء


ثم حدثت المعجزه ... لم يصدق أحد حتى المشاركين ... و بالفعل نزل الناس الشارع (حتى لم نعد نعرف كيف نعيدهم للبيوت ) حدث ما قاله و يتكرر هذا معى فكلما قال شيئا تثبت الأيام أنه كان الحل اللأصوب حتى لو تعجبت منه فى البدايه


أتمنى حقا أن يصبح رئيسا .... أومن بأنه و بمنهجه و الرؤيه الواضحه لديه هو الأقدر على أن يعطينا نظام ديمقراطى حقيقى ... يؤسفنى مشاركه التيارات الاسلاميه فى نقض الديمقراطيه و هدم سمعه اخرين بتضليل فج (الليبراليه التى صارت مرادفا للكفر حتى البرادعى غيرها محاولا كسب الرأى العام ) الاسلام برئ من كل هذا ... أظن الناس ستدرك الحقيقه و لكن بعد فوات الأوان و بعد وضع عراقيل لا بأس بها فى طريق الحريه و الديموقراطيه.... على كل حال بالتأكيد أفضل اللأيام هى التى لم نعشها بعد


يغضبنى كثيرا أن أسمع منتقدى البرادعى ليس لأنهم ينتقدوه و لكن للجهل الرهيب (عميل امريكا -ضرب العراق-بنته متجوزه مسيحى -بيشرب خمره)لم لا يكلف أحدهم نفسه مشقه فتح صفحه انترنت محايده او رسميه ... بلاش يسمعوه حتى ...تحكم بنا المخلوع عاما (مرشحه للزياده) بالجهل و ما زال




اليوم فى حرب الدستور أولا و هو المنطق و هو ما كان يجب أن يكون و لا يقحم فى استفتاء غريب لا يعرف أحد ما كان المقصود به و لكن فى النهايه وافق عليه الناس و أظن أن من الديموقراطيهأن يتم ما أرادوه حتى لو كان خطئأ.... فى خضم هذا العك السياسى البديع يخرج علينا البرادعى بحل بسيط أحسبه يرضى جميع الأطراف التى لا تسعى الا للمصلحه و فى نفس الوقت يحقق مبادئ الثوره و لا ينقض على رأى الأغلبيه




أتمنى أن يتجمع الناس على فكره مواد فوق دستوريه (سواء التى صاغها البرادعى أو أخرى فلا أظنهم سيختلفوا فى المضمون ) فهى فكره تجمع و لا تفرق ... كفانا فرقه

الاثنين، 6 يونيو 2011

قلق

حزينه للغايه
بحثت عن الطمأنينه فجائنى مزيد من القلق
الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه

السبت، 4 يونيو 2011

ماذا حدث بالأزيكيه؟؟؟؟؟



نستيقظ كل يوم على خبر لواحد مات ...... تنفى الداخليه و تقول بلطجيه و حشاشين و يهلل الصحفيين و الناشطين و تعمل الآله الاعلاميه بأقصى قوه ... أظل وحدى اتسائل ما الذى حدث لا أصدق كلام الداخليه ...ثقه مفقوده من قديم و كلام يفتقر للمنطقيه ولكن الضحايا نفسهم يتصرفون بطريقه مستفزه .... يعنى مثلا السائق الأخير رفض اظهار الرخص و صفع الضابط ...تصرف فى منتهى السفاله و قله الأدب و لكنه لا يعنى اطلاقا أن يموت عقابا عليه


لو لم يكن لمبارك من ذنب الا انه جعل ضباط الشرطه تفقد كل انتمائها للشعب ....لا يمكن أن تجد ضابط شرطه واحد يؤيد الثوره ...أفهم ان الثوره هى عكس النظام العسكرى تماما و لكن ما يؤذينى حقا ان غضبهم هو لما يحسبونه كرامتهم كما لو ان كرامتهم لا تأتى الا على رقاب الناس و رفعتهم لا تتأتى الا بذل النفوس


شهدت بعينى كيف تتحول روح نبيله الى اعتناق مبادئ الوحشيه الشرطيه و انكار حقوق الانسان بحجه انها غير قابله للتنفيذ و ذلك كله نتيجه الانخراط فى سلك الشرطه و فى أودع أقسامه

الممتاز منهم يتسائل عن الصواب و الخطأ و يتقعر و يتفلحس ليصل لنتيجه اننا لا نصلح للديموقراطيه و يتصيد الأخطاء للثوار كما لو ان بينه و بينهم ثأر

لا يكفوا عن العويل و النواح كما لو ان الجيش لم يختبر أضعاف ما اختبروه بعد النكسه و استطاع الوقوف على قدميه.... اقتطعوا أنفسهم تماما من سياق الشعب ...لا أفهم كيفيمكنهم أن ينكروا الشمس حين يروها


الخلاصه اننا صرنا شعب غير مهذب لا يحترم نفسه و لا يحترم القانون(طبيعى بعد ३० عام من الفوضى )...و لكن المصيبه أن لدينا بلطجيه يرتدون زى الشرطه

كيف سنطبق القانون بالله عليكم اذا كان رب البيت بالدف ضاربا

الجمعة، 3 يونيو 2011

فى كل اسبوع يوم جمعه

عنوان روايه مثيره للجدل لابراهيم عبد المجيد يغازل فيها لغه العصر فيتخيل موقع تنشئه فتاه لا يتقبل اضافه الأصدقاء الا يوم الجمعه ...يعرض مجموعات غريبه من البشر و تتطور الأمور لتحذث جريمه قتل و نكتشف ان الموقع ما هو الا مصيده للبشر أقامتها للحصول على ضحايا بشريه لزوجها المختل عقليا

رشحت الروايه لصديقتى باعتبارها غريبه و ممتعه للقراءه و لكنها كرهتها معربه عن تقززها منها ..... لم اعتبرها روايه واقعيه بقدر ما وجدتها مشوقه و غريبه


أما شعور صديقتى هذا فقد وجدته مع روايه أخرى اسمها "أولاد الجبلاوى" سخيفه جدا و اباحيه بدرجه مقززه و رغم استخدام الراوى لتقنيه " روايه متاخله بروايه أخرى "(لا أعلم ان كانت هذه التسميه صحيحه ... لعل التسميه الصحيحه هى الروايه اللولبيه مثلا...المهم الروايه اللوزعيه دى ليس فيها ما يمتع انما هو استعراض الكاتب لقراءته لنجيب محفوظ و رواياته و لا أظن هذا كافى الا لجعله قارئ متميز و ليس كاتبا متميزا


سيبنا من السيره دى و أعود ليوم الجمعه


مؤخرا يرد عنوان الروايه المثير على خاطرى فقبل كل مليونيه تبدأ السلطه فى التجاوب لطلبات المحتجين كما لو انها تخشى يوم الجمعه رغم انه فى كل اسبوع يوم جمعه ..... ويتوعد الثأرين مؤكدين أن فى كل اسبوع يوم جمعه


لا يعجبنى ما يجرى كثيرا و لكن لا أنسى أن فى كل اسبوع يوم جمعه

الخميس، 2 يونيو 2011

يوم تعيس عادى للغايه


لا أفهم لماذا نتفنن فى مضايقه بعضنا ...يبدأ يومى بمنغصات و يستمر عامرا بكافه العراقيل التى يضعها الناس لبعض بلا أى مبرر منطقى و تستمر المعافره ضد القوانين الغاشمه و الغبيه و تعالى البشر و سوء أحوال عمل و حياه ينافسه فى السوء شمس تجعل مخى يسيح فى أثناء رحلاتى المكوكيه لانهاء أوراقى


أنا ببساطه أقوم بالتسجيل للدكتوراه


يمكننى أن احكى لكم كم السخف و الهراء و الظلم الذى أقابله على مدار الشهر القادم بمنتهى السهوله و لكنى سأ حتفظ بمشاكلى الفئويه لنفسى و أرحمكم


دوما يسألونى عليكى بايه من الهم ده؟؟؟اسأل نفسى ذات السؤال و لا أجد اجابه منطقيه ...فقط استمر و لا ايأس عندما يطالعنى وجه بشوش متعاون فى خضم الوجوه الكالحه و يسعد يومى أن أحصل على حق أحارب من أجله من عامين


ساستمر و أبتسم قدر المستطاع


سأكافح من أجل البقاء...... فقط لا تكلمونى عن اضراب اللأطباء

الأربعاء، 1 يونيو 2011

عود أحمد ....(ومحمد ومحمدين كمان)

عوده للتدوين ...الحق أنا أدون كثيرافى دماغى و أكلم المرايا و مؤخرا بدأت فى نقاشات مطوله مع الفلول ثم قررت بعدها التوقف للحفاظ على صحتى العقليه و النفسيه


قرأت عن يوم التدوين عن المجلس العسكرى و لم ألحق المشاركه حيث فاتنى اليوم


ولكنى أنوى التكفير عن سهوى و الرجوع للمدونه قدر المستطاع هذا الشهر ...قولوا يا رب


اليوم سأتسائل لماذا لا يلقى حسنى مبارك فى أى مستشفى سجن بحالتها مثل الالاف من المجرمين ؟(الأقل اجرامه بالتأكيد ) وهو ونصيبه ....يكفيه تلك السنين التى فلت من العقاب فيها (لا أدرى لماذا لا أتعاطف معه أو مع كلامه أو أخباره .... بالعكس هى تستثيرنى بدرجه لا بأس بها)ربما لأنى رأيت المساجين و كيف يبدلهم السجن بعد اصابتهم بأمراض عضاله و معديه و البقاء بالشهور دون علاج حتى يأتنى لأكشف عليه هيكل عظمى ينتظر الفناء


ربما لأنى تشاجرت يوما مع ظابط الترحيلات الذى هددنى و هدد السجين (شيخ وقور لا يقل عن ستين عاما فى أصغر التقديرات ) لأنى أردت أن أعطيه علاجا فتوعدنا بأنه سيقلب المستشفى ثكنه أمن مركزى لو فكرت فى حجز المريض ناهيك عما طال الشيخ من الوعيد


ربما لأنى قرأت تحويل من مستشفى السجن مكتوب فيه ضغط المريض ستين ثلاثين (تقريبا يحتضر و لا يمكن بأى حال من الأحوال ألا يعالج بالرعايه أو ينقل بدون عربه مجهزه ) و عنما رفعت عينى لأجد السجين ميتا فقط ليجادلنى الظابط بأن كان فيه الروح و أنه موصله فيه نفس كأنه ينقل بهيمه بينما نقله بهذا الشكل هوجريمه متكامله .... قتل مع سبق الاصرار و الترصد



لم ألمه وقتها ....... لم ألم الطبيب الذى نقله فالبقاء فى مستشفى السجن لا يقل اجراما و رفض نقله جريمه أخرى...هم فقط أعطوه فرصته


لماذا لا نعطى المخلوع فرصته أيضا



البعض يجادل بأنه قد يموت ...لهم أقول طب ما يغور

الأربعاء، 18 مايو 2011

لا تصالح



(1 )

لا تصالحْ!

..ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

إنها الحربُ!

قد تثقل القلبَ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ..

ولا تتوخَّ الهرب!

(2)

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

أعيناه عينا أخيك؟!

وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

سيقولون:

جئناك كي تحقن الدم..

جئناك. كن -يا أمير- الحكم

سيقولون:

ها نحن أبناء عم.

قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

(3)

لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن.. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

وكيف تصير المليكَ..

على أوجهِ البهجة المستعارة؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

لا تصالح،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك: سيفٌ

وسيفك: زيفٌ

إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

واستطبت- الترف

(5)

لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

كيف تنظر في عيني امرأة..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

كيف تصبح فارسها في الغرام؟

كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس..

واروِ أسلافَكَ الراقدين..

إلى أن تردَّ عليك العظام!

(6)

لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

سيقولون:

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ -الآن- ما تستطيع:

قليلاً من الحق..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة!

(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

لم أكن غازيًا،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ!

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..

واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)

لا تصالحُ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًا..

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

(9)

لا تصالح

ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك.. المسوخ!

(10)

لا تصالحْ

لا تصالحْ


أمل دنقل

الجمعة، 18 مارس 2011

لا


السبت، 5 فبراير 2011

الديزنانور

اندفع بعض الحاضرين و طلبوا التصوير مع سيادة الرئيس فاستجاب و أشار للحرس فأفسحوا لهم ..صافحوه جميعا و وقفوا مزهوين حوله...اقترب منهم مصور الرئاسه حاملا كاميرته الحديثه..كان رجلا بدينا أصلع جاوز الخمسين..(تأكد فيما بعد بشكل قاطع أنه جديد فى الرئاسه و تقرر سفره مع الرئيس لأول مرة بعد مرض المصور الأصلى )
ضبط الرئيس و الذين معه على وجهوهم ابتسامة التصوير لكن اللحظات مرت و المصور يثبت عينه على الكاميرا و لا يلتقط الصوره و فجأه مد يده الى الأمام و قال:
من فضلك يا سيادة الرئيس تعال الى اليمين قليلا
ساد صمت عميق رابض متحفز كالخطر..لم يتحرك الرئيسكما طلب المصور..ظل واقفا فى مكانه و نظر الى أعلى و كأنه يرقب شيئا يتحرك على السقف..كانت هذه علامة غضبه المعروفه:أن ينظر الى أعلى عندما يحدث شيئ لا يعجبه..على المحيطين به عندئذ اصلاح الخطأ فورا...يبدو أن المصور لم يكن ذكيا بما يكفى لملاحظة ما حدث أو أنه تخيل أن الرئيس لم يسمعه جيدا فأبعد الكاميرا من امام عينه و قال بصوت مرتفع هذه المرة :
سيادة الرئيس ..سياأسود عريضدتك خارج الكادر .. تحرك الى اليمين من فضلك
و قبل أن ينتهى من الكلمه الأخيره دوت صفعه عنيفه على وجهه ! جذب رئيس التشريفات الكاميرا منه و طوح بها فى الهواء فسقطت بعيدا و انكسرت الى شظايا محدثه صوتا عاليا ثم أمسك به من ياقه القميص و زأر غاضبا:
تقول لسياده الرئيس يتحرك يا حمار يا ابن الكلب ؟؟؟ مصر كلها تتحرك و سياده الرئيس يظل ثابتا فى مكانه...اخرج يا حيوان!
شيكاغو
علاء الأسوانى

السبت، 15 يناير 2011

مبروك تونس




إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر

وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

الشاعر التونسى أبو القاسم الشابى

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

مدرسه.....صفا

اتصلت لتحكى لى احدى مشاكلها ..كنت فى غايه الانشغال و ضايقنى انها لا تريد ان تحكى حتى ملخص للمشكله ..وهكذا اجلنا الحديث متوقعه ان تكون احدى المواقف العاديه التى يضخمها الاحساس المفرط لتلك الصديقه

فى البدايه اعرفكم بها هى صديقه تصغرنى ببضع سنين ..لا ادرى ان كانت كلمه صداقه هى التوصيف الامثل ام لا فانا اكاد اكون المرشده الروحيه لها..هى احد اخلص البشر ..مهذبه نقيه قليله الخبره بالبشر ..مازالت الدنيا لديها ابيض و اسود..تذكرنى بنفسى قبل حين

بعد انتهاء مشاغلى طلبتها لاعلم ما الامر ..فاصرت ان نلتقى ..استفزنى هذا متوقعه ان تكون المشكله محض هراء..و لكن ما اعجب ما سمعت................

تعمل صديقتى هذه الايام كمدرسه للصف الاعدادى ..مهنه جديده عليها ..اول اسبوع ..مدرسه دين
فى احدى الحصص دخلت لتجد اربع طلبه متغيبين..اخدتهم غياب و بدأت الدرس

و فجأه قامت طالبه و قالت انها تريد ان تنزل الحوش..لانها لن تفهم منها و لانها حصه مش مهمه!

عبثا حاولت صديقتى اقناع الفتاه بالعدول عن موقفها و فى النهايه اخبرتها ان بامكانها ترك الحصه و الوقوف على الحائط الخارجى ان ارادت..لم ترض الفتاه و جلست

بعد دقائق وجدت احدى المدرسين يدخل عليها الفصل و يطلب منها ان تطلق سراح الفتاه(من الواضح ان الطالبه اتصلت به على المحمول)..ردت المدرسه بان هذه حصتها و انها لن تفعل هذا فما كان من المربى الفاضل الا ان تطاول عليها امام التلاميذ متسألا انت فاكره نقسك ايه؟؟؟؟؟

قامت صديقتى و اغلقت الباب و استمرت فى الدرس الا ان الفتاه قامت ثانيه و بدأت فى تهديدها و انت مش عارفه بابا هيعمل فيكى ايه ...هيوريكى شغلك!!!
ازدادت المشكله و الفتاه تقف متحديه و يدها فى وسطها تهدد مدرستها و كعادتنا فى مصر كل واحد عنده كلمه قالها
يا ميس ما تسبيها تنزل

بابا هيوريكى

ايه يا بنت انتى ماحدش مالى عينيك

كبرى دماغك و سيبيها تنزل

احنا مش عايزين مشاكل
المهم انقسمت اراء هيئه التدريس بين مطاوعه الفتاه و بين تأديبها..الى ان همس المدرس الاول فى اذنهم بكلام اعقبه تحول الجميع الى ترك الفتاه تنزل الى الحوش
اتدرون ما السر المهموس؟؟
والد الغندوره عميد بالامن المركزى


و هكذا انتهت الحصه و لم يتعلم احد شيئاو لم تنزل الفتاه و لم تتوقف عن التهديد
اعقب هذا حرب نفسيه على المدرسه و ارعابها و انتى مش عارفه ممكن يلبسك قضيه..مش عارفه بنات الناس بيحصلهم ايه فى امن الدوله
حتى عندما اخبرت الناظره...بدأ الحوار باستنكار ما حدث و انتهى بتقريعها على حنبليتها و ختمته بالمن عليها وقالت اتق شر من احسنت اليه

و لن انسى الحل العبقرى الذى توصلت له ..الا و هو الاعتذار- من المدرسه للطالبه طبعا - يمكن حد يفتكر العكس ولا حاجه

عندما حكت لى ,كانت دامعه العين, مضطربه ,خائفه مما سيحدث تطلب منى ان ادعو لها بالسلامه

لا احتاج لاخبركم عن مدى ثورتى

ما هذا الذى يحدث فى المدارس ؟بل ما الذى يحدث فى الدنيا ؟كيف يتحول الظالم لمظلوم و البرئ الى متهم؟؟؟

شجعتها قدر استطاعتى و قللت من مخاوفها و بالطبع ايدتها فى موقفها تماما


فى اليوم التالى حضر الاب محمر العينين يسأل عن فلانه ...و لا ميس و لا ابله و لا دياولو
بدأ حواره بالصراخ و الشجار متهما اياهم بسب ابنته (كما لو انها لا تستحق و رغم ان احد لم يفعل و لا اعلم لماذا) و شهاده للحق فقد وقفت الناظره(واحده تانيه غير الاولانيه ..تقريبا عندهم ناظره لكل تلميذ؟)وقفه شجاعه و الزمت الرجل حده ولم تتقبل اى تجاوز
و رغم ان الرجل تصاغر الا انه ظل يلح فى ضروره اعتذار المدرسه للبنت -علشان بريستجها امام الطلبه- ملتمسا العذر لابنته لانها حصه غير مهمه!!!!

نهايه القول حاول الرجل كثيرا و لكن وقفت الاداره بجانب المدرسه

ذكرتنى تلك الحادثه باخرى مشابهه لها ..انتهت بارعاب المدرسه الشابه المسكينه و التى اعتذرت للطالبه على الملأ ثم استقالت الى ان اعادها الوزير لموقعها..مع فارق ان المدرسه كانت خاصه فى تلك الحاله و حكوميه مميزه فى حاله صديقتى

لفت نظرى عده اشياء فى تلك الواقعه

ان الناس هى التى تفسد التعليم وتعود لتلوم المدارس..كيف يمكن لاى طالب ان يفهم معنى الالتزام و اهله اول من يحضونه على خرق القانون
أليس الاهالى هم من يقيدوا اولادهم بالدروس الخصوصيه و يغيبوهم عن المدرسه بدافع المذاكره
منطق غريب للغايه..لم اخذ يوما درس خصوصى و عادى يعنى ..الاغرب ان الدروس الخصوصيه صارت كالمحاضرات و بلا شك عدد الطلبه بالمدرسه اقل و رغم ذلك الاتهام الاول للمدرس


و ما كل هذه الانتهازيه بالناس ..المدرس لكى يحرز نقطه عند الطالبه يهين نفسه و زميلته و يؤيد موقف غرائبى بكل معنى الكلمه
أن يستغل الناس سذاجه المدرسه الصغيره ليرعبوها و يحضوها على اعتذار مهين ..لا اشك فى ان نصف الحاضرين على الاقل يعلم بعدم معقوليه تلفيق القضايا فى واقعه بسيطه مثل هذه حتى فى دوله بوليسيه عتيده مثل دولتنا الديمقراطيه..هم فقط ارادوا اجتناب المشاكل او الحصول على مكاسب شخصيه


رغم غرابه الموقف بالنسبه لى شخصيا و غياب المنطق تماما الا انى ارى اشياء مبشره فالمدرسه الصغيره الجديده استطاعت ان تتبنى موقف تربوى و لم تحد عنه و الطفله رغم كل وقاحتها و التربيه الخاطئه لم تستطع الا الاذعان-كان من السهل ان تفتح الباب و تخرج و لم تكن المدرسه لتستطع منعها و لكن الفتاه لم تفعل ..هى فى النهايه طفله ..متمرده لكن طفله و هذا هو السن لتعليمها الاذعان للقوانين


الموقف الممتاز لاداره المدرسه..هل هو نتيجه لافراد متميزه و حازمه ام هل كان لتوجهات الوزير الجديد تأثيرا غير مرئى...لا اعلم


فى النهايه ان كان الجميع يتفق ان حصه الدين غير مهمه!!! فلما تكاد البلد تحترق فى أتون الفتنه الطائفيه؟؟؟
أنثور للدين دون ان نتعلمه!!!!!!!!!!!

الجمعة، 19 فبراير 2010

تاج تانى يانى يانى


بعد زوبعه معرض الكتاب و فى وسط البيات الشتوى الاختيارى و بينما اقرأ فى كتب المعرض بالجمله مثل سعيد صالح فى العيال كبرت (ست كتب فى نفس واحد)...اكتشفت انى نسيت تاج كان قد مرر لى من الصديق تايه فى وسط البلد و بعد الاعتذار عن التأخير ...نفتتح الجلسه


اسمك؟

مهره


السن؟

ليه الاحراج ده؟خلاص وصلت التلاتين رسمى نظمى فهمى


مجال الدراسة أو العمل؟

طبيبه



هل فكرت في إغلاق مدونتك والسبب؟

لا و ان كنت اخجل من تركى لها فترات طويله و ارى انه ليس من اللائق ان اهملها هكذا و لكن ما باليد حبله


رد فعلك تجاه من يقل أدبه عليك؟

حد يستجرى؟؟؟

هو لسه ماحدش قل ادبه عليا ؟لكن مبدئيا انا ارفض اى بذاءه و ان كنت احترم اى اختلاف فى الرأى

يعنى اذا وجدت كلام غير مهذب سالغيها اما ان اتهمنى احد و اختلف معى فاظنى سارد عليه بحسم فقط


أسوأ مدونة دخلتها؟

اى مدونه متعصبه لرأيها و لا تحترم الرأى الاخر

اى مدونه بذيئه و لازلت لا افهم الرابط بين الثقافه و البذاءه

و لكن فى النهايه انا احترم وجود الجميع و ارفض حملات اغلاق بعض المدونات ففى النهايه ميزه عالم التدوين التخيلى هو الحريه التى نفتقدها فى الحياه الفعليه

فى النهايه لا احد يرغم الاخرين على قراءه مدونته



ماذا يحدث للبريد الإلكتروني بموتك؟ وهل أعطيت كلمة المرور لأحد؟

ستقوم شركه هوت مايل بالغائه بعد فتره معينه و سرعان ما يصبح العنوان ملكا لمهره اخرى


السفر ، ماذا يعني لك؟

هو حلم اتمنى تحقيقه

ان تكتشف العالم من حولك ..تتعلم اكثر و تشعر باحاسيس مختلفه

دوما فى السفر فائده فقد تزداد خبره او علم او مال

و لكن دائما علينا الرجوع الى الوطن فانا مع السفر و ضد الهجره



المود ؟

اثور سريعا و اصفو اسرع...اكره النكد و اضحك كثيرا

رغم ان حركتى و سرعتى فى الحديث و الحركه توحى بانى عصبيه و لكن فى الواقع انا رائقه المزاج للغايه

مثابره للغايه و اظن هذا ينبع من المزاج الرائق فلا شيئ يثنينى عن هدفى



كيف تقضي وقت فراغك؟

كثير من القراءه ..التفاعل الاجتماعى (جامده تفاعل دى ..مش كده) بمعنى الخروج مع الاصدقاءو الزيارات العائليه و المكالمات

احب زياره الاماكن التاريخيه و العروض الثقافيه من مسرح و موسيقى و فنون مختلفه و لكن لا اكذبكم لا اكرر هذا دوما لصعوبه التطبيق

اتمشى كثيرا هذه الايام و اتصفح النت كل يومين ان امكن

فى المجمل ليس عندى وقت فراغ كثير فانا دوما مشغوله


الأكلات المفضلة؟

مثل الاطفال احب البطاطس المحمره و المكرونه و البفتيك

احب الكبده بكل اشكالها و اكلها و لو من عربه زباله (عذرا على البذاءه)

احب البيتزا و الفطير

يعنى بالاختصار انا مشروع كرنبه مكلبظه



صفات أخذتها من والدك؟

النظام و ان كان ابى اكثر نظاما منى بمراحل

بعض التأنق الذى لا يضير



صفات من والدتك؟

المثاليه و محاوله الوصول للكمال

مساعده الاخرين دوما

القدره على الجدل (كما يسميها الاخرين و ان كنت اراها محاوره )و الخلق الضيق


ستة أشياء تحبها؟

لم افهم ان كان المقصود صفات ام اشياء

عامه انا احب القراءه و الاطفال و صحبتهم

احب النزهه و الفسحه

احب النجاح و الصدق و الجمال و العدل و الايجابيه



ستة أشياء تكرهها؟

اكره الجهل و التعصب و البذاءه و القذاره و السلبيه و القبح و الظلم و الصراصير


نوع شخصيتك ؟

اظن انها تسمى الشخصيه القهريه compulsive personality

هل تنفع هذه الاجابه؟؟

اظن الاخرين اقدر على الحكم على



لماذا دخلت التدوين من الأساس؟

محاوله لان اكون ايجابيه من جهه و طق حنك من جهه تانيه


أحلي جملة قيلت في وصف مدونتك؟

لا اقرأ اوصاف كثيره لها فهى لم تحظى بشعبيه واسعه و لكن يوما قال احدهم انها تحترم عقليه القارئ

اسعدنى هذا لانى اكتب و لا افكر فى اثاره الاعجاب... فقط اكتب ما اراه فى حياتى و ما اشعر به



أهمية التعليقات بالنسبة لك؟

هى توضح رأى الاخرين فى اشياء كنت اتمنى ان اعرف كيف يراها غيرى

كما انها وسيله للتواصل مع عقول و ارواح اخرى

و فى النهايه اعرف ان فى حد بص على المدونه



أفضل تدوين كتبته؟

لا اعرف و لكنى احب و استمتع بالتدوين عن الكتب


أفضل مدونة قرأتها؟

حسنا الكثير من المدونات التى تعبر عن عقليه صاحبها و اخلاقه و قيمه

بمعنى تلك المدونات التى تذكرنى ان فى بلادنا ناس لسه بتفهم

و يزداد اعجابى بالمدونه ان كان صاحبها يملك موهبه ادبيه يستطيع ان يعبر بها عن فكره


العمل بالنسبة لك؟

العمل عباده و مسئوليه...وسيله للنجاح و اكل العيش

ببساطه لن اعمل ان احسست انى لن اعطى العمل حقه فانى لا اغفر لاحد تهاونه فى عمله


الإنترنت بالنسبة لك؟

(نافذه حول العالم) مثل البرنامج التلفزيونى القديم

لم يكن فى الخيال ان تكتشف الدنيا و تجد الاجابت بضغطه زر

ان نتعرف على ناس لم نراهم و لم يكن فى الامكان ان نلتقى بهم فى الحياه العاديه و لكنك قد تجد فيه الصديق و العقل و الفكر المشابه


لمن تمرر هذا التاج؟

كل من يقرأ التاج هو معزوم عليه

الاثنين، 4 يناير 2010

نظريه المؤامره

اتعرض لمحاوله اغتيال

حقا يا رفاق ...هناك من يحاول قتلى

و للاسف الشديد انا اعرف من هو و ينفطر قلبى لذلك

انها بعكوكتى الحبيبه...بعد كل هذه العشره

لا اعرف لماذا تفعل هذا

قد تحسبون انى قد جننت اخيرا و ان نظريه المؤامره تسيطر علي و لكنها الحقيقه التى لم اعد استطيع تجاهلها

و الالعن انى لا استطيع الاستغناء عنها ..انى فى مأزق حقيقى

و لكن لاحكى لكم اولا مشوار العذاب مع البعكوكه

بدأت المؤامره منذ عده شهور عندما لاحظت ان الفرامل صارت غريبه و تصدر اصواتا عجيبه طاخ طاخ طاخ
وعلى الرغم من مشاغلى ( انا فرى بيزى وومن) اخذتها على عجل (بعد حوالى شهر) للطبيب الذى قرر ان الفرامل بتاكل فى الطنبوره ؟(يالهوى الطمبوره باظت...انا معرفش هى ايه بس شكلها حاجه جامده) و هكذا يعنى نجيب طمبور ه تانيه ؟؟

طمبوره ايه يا مدام احنا هنغير التيل

تيل؟؟؟ماشى ...تلى هذا تغيير زيت الفرامل و الذى كنت اسمع عنه لاول مره

بعد هذا بدأت البعكوكه فى اصدار صوت مختلف تماما طراخ طراخ طراخ...الامر الذى اعتبرته تهريجا فانا مش فاضيه مما اغضب البعكوكه تماما و استمرت فى عصيانها مع تطوير الامر الى هزات و رجات تطورت فى النهايه الى ان الدريكسيون بدأ فى العمل على مزاجه بمعنى انه يحود فى الناحيه اللى تعجبه و هكذا شعرت بتهديد فعلى لحياتى و ببعض الاحساس بالذنب (يعنى عشان سبتها تعبانه شهر شهرين كمان ) فقررت ان اعوض البعكوكه و اجعلها عروسه ( وبالمره اعمل هدنه و امن على حياتى )

وهكذا فقد قرر الميكانيكى وضع قطعه كاوتش لعلاج مشى العجله على حل شعرها (قال يعنى هى دى المشكله ) كما غيرنا قواعد الفتيس و زيت الفتيس والعجل و طقم كهرباء وركبت مساحات و مرايات جانبيه و غسلت الموتورو وغيرت الزيت و غسلت الردياتير و شربته ميا ه خضراء ( و انا اللى بشرب مياه من الحنفيه ) و بعد كل ده ما طمرش فيها


بعد فوم الغسيل بتاع الموتور و الرادياتير الهانم رفضت الحركه و بعد مشوار لا بأس به فى عز الشمس اتحركت و ادعى الكهربائى انها كانت مبلوله و لكنى اؤكد لكم انها فقط لم تعتاد النظافه


هنا قد يتسائل البعض ..امال هى كانت ماشيه ازاى اساسا ...ارد و اقولك العنايه الالهيه و له فى خلقه شئون

المهم بعد هذا العذاب و الجهد و نزيف المال والكرامه توقعت ان يطمر فى البعكوكه و تمشى زى الالف

قوم ايه ..نازله الصبح متأخره على الشغل كالعاده و بافطر فى البعكوكه و سايقه على الرابع و باقول يا رب اوصل فى المعاد أقوم الاقيللك الكبوت فتح عليا و واقف على حيله و الدنيا ضلمت و مابقاتش شايفه حاجه ...كل ده و انا سايقه باقصى سرعه و السندوتش قى ايدى...طبعا انا قلبى وقف و مش عارفه ازاى عديت ...طبعا وصلت المستشفى و انا رجلى زى المكرونه المسلوقه و احاول افتح الكبوت تانى ....ابدا علق و فضل قافل

الا يؤكد هذا شكوكى..اليست هذه محاوله قتل مع سبق الاصرار و الترصد ؟؟؟

فى نفس ذات اليوم ليلا و انا ماشيه فى امان الله و بعد اقل من 10 دقائق سمعت الاصوات المعهوده كررطاخ كررطاخ مع تصاعد الدخان الكثيف و ارتفاع الحراره و اقف لاجد كل الماء الاخضر الذى دفعت فيه دم قلبى سايح فى الارض و لم يبقى منه سم واحد فى الهبابه (البعكوكه سابقا)

المهم اصابتنى حاله هستيريه و تيقنت انها تحاول قتلى و يا بنتى طب نوديها للكهربائى ..لأ ...طب تحت البيت ...لأ....استحاله اركبها تانى


عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

الخميس، 26 نوفمبر 2009

المصائر


كيف الحال؟

عاملين ايه فى وسط الحرب الضروس و المعمعه ديه؟

حرب غريبه اقتحمت حياتنا ..لم تدع لاحد فرصه للفرار منها

يعنى مثلا مواطنه عاديه مثلى تفتح اللاب توب فلا تجد على النت الا تدوينات و اخبار المباره و المعركه و "مصرفوق الجميع"

الجرائد ليس فيها الا "مصر فوق الجميع"

اترك هذا و افتح التلفزيون لاشاهد الاخبار فلا اجد الا " مصر فوق الجميع"

اغير القناه لعلى اتابع مهرجان السينما فلا اجد الا شهادات الاخوه المشجعين الفنانين و المناضله المصريه فردوس عبد الحميد و" مصر فوق الجميع"

ومثل اى ربه منزل عاديه احول على احدى برامج الطهى فلا اجد الا مكالمات المشاهدات المتشنجات و المتشحتفات و "مصر فوق الجميع"

اخر ملجأ قناه الافلام لاجد نصف الشاشه مغطاه " بمصر فوق الجميع "

يا الله ما الذى حدث لكل هذا

اجتمع مع الناس فلا اسمع الا هراء و تشنجات

و الجزائر كانت باعته الجيش ...لا لا باعته المساجين و المسجلين خطر...واحد تانى متحذلق يقول باعته الحيطست

كيف يصدق الناس هذا الهراء و كيف يقولونه بكل هذا الايمان

و الالعن ان علاء و جمال مبارك صاروا من الأبطال الشعبين....كيف يصير الناس بهذا التغييب

علاء مبارك ذلك الذى سكت دهرا و نطق كفرا...كيف يحرض الناس بهذا الشكل و بهذا الاسلوب ؟حتى فى اكثر الدول ديمقراطيه تُفرض بعض القيود على اقارب الرئيس فوضعهم ليس مثل الاخرين...ما يحزن حقا اننا نسينا مشاكلنا و الفساد و التوريث و هللنا للأخين كأنهم فتحوا عكا

توحد الناس على النواح و الصراخ و السباب و الجزائرين قالوا و اعادوا

الم ينظر احد لنفسه ماذا يفعل؟ الا نفعل المثل بالضبط..الم يتحد الجميع على سبابهم باقذع الالفاظ بدء من اجهل المواطنين الى اكبر المثقفين و المسئولين (حتى اليوم..هل قرأتم ما كتبه يوسف زيدان)

يا قوم اليس فيكم رجل رشيد

نغضب لأنهم قالوا اصحاب الاسرائلين كأن شيمون بيريز لم يكن فى القاهره فى الامس القريب

حطموا ممتلكات المصريين بالجزائر كأننا لم نهاجم سفارتهم بالقاهره و نحطم محال المصريين المجاوره لها

المصريون خائفين على رعاياهم بالجزائر كأننا لم نبيع اللاعب الجزائرىو نستغنى عن خدماته

سبونا كأننا لم نسبهم( فى احد المرات النادره التى استطعت متابعه أحد برامج الكراهيه سمعت المذيعه المهذبه تسمى واحد اسمه روروه بهوهوه)

حطموا اتوبيساتنا كأننا لم نحطم اتوبيس اللاعبين بالقاهره و ندعى انهم عوروا نفسهم

اما السبب الرئيسى ضربونا و عورونا و فتحوا راسنا...طب يا مؤمنين حد شاف واحد متعور.. مقتول..متخربش... مضروب بعصايه الستيك حتى

كلها حالات فرديه و بسيطه..... شغب مشجعين كوره حدث و يحدث و سيحدث و نراه فى مباريات مزارع دينا و بترول اسيوط عندنا...عادى يعنى...و لو جمهور الدرجه الثالثه هو الذى سافركانت بقت معجنه

اعلامنا الاهوج الذى لم يكف عن التهييج و السباب و الجزائرين كذا و كذا و بالمره نشتم فى السودانين الغلابه اللى ماعملوش حاجه غير انهم شجعونا رغم انهم لم يروا منا الا كل شر...لم تبدأ المشكله اليوم او بعد المباره انما من قبلها بكثير عندما لم يعد هناك حديث الا عن المباره و كأنها نهايه المصير ..عندما شجعت الحكومه هذا التوجه لتلهى الناس عن مشاكلها الفعليه ..لتشعر بالكرامه (الشعور المهدر فى مجتمعنا و الذى ينبغى ان يشعر به كل انسان ) فى اشياء هى ابعد ما تكون عن الكرامه الفعليه..يعنى مسكنات ليس الا

نفس ما نفعله دوما من خداع الذات ..الم يرى احد كيف لعب المنتخب ( او بمعنى اصح كيف لم يلعب ) اللاعبين متسمرين فى اماكنهم.. لم يحاولوا حتى ..لو كنا نلعب امام فريق اخر لهزمنا 5\0 على الاقل

الاعجب انهم سيعطوا اللاعبين مكافأت و تخرج الجرائد بمانشتات مثل "شكرا ..فعلتوا ما عليكم" امال لو ماعمملوش كان ايه اللى حصل ....فريق عجوزو معوق و يحتاج للكثير و الكثير

ما نهايه كل هذا ؟ ايريدوا للمباره ان تعاد؟سبحان الله... لكى نهزم من جديد

ام لعلهم يريدوا ان نعلن الحرب على الجزائرو نحتلها أو تحتلنا ...مش فارقه بقه ...المهم هيكون لينا فريق فى كاس العالم و نرجع نهيص و نهلل من تانى و نسميه "المصائر" أو "جزر" ...ايه رأيكوا؟؟؟؟؟؟

الأحد، 25 أكتوبر 2009

العائش فى الحقيقه



هل تعرفونه؟؟؟



بما انى احد محبى الحقيقه فساخبركم عنه

هو اخناتون فرعون مصر الثائر داعى التوحيد...افتتن الادباء و العلماء و المؤرخين به و بحكايته الفريده حتى عدٌه البعض نبيا

كم قرأت عنه روايات و مقالات و كتب تاريخيه..ترى ما سره ؟؟

لما يتوقف الادباء عنده فلا يستطيعوا الرحيل دون الكتابه عنه

اخناتون لاجاثا كريستى...انا الملك جئت لبهاء طاهر ...العائش فى الحقيقه نجيب محفوظ و اخيرا يوم غائم فى البر الغربى لمحمد المنسى قنديل و غيرهم كثير و لكنى تحدثت عما فضلته
هلا حدثتكم اولا عن البطل نفسه......ولد اخناتون باسم امنحتب الرابع الاخ الاصغر لابويه ثم صار وليا للعهد بعد وفاه اخاه الاكبر...ولد امنحتب الرابع فى ذروه سطوه كهنه آمون حيث كان الاله الرئيسى و كانت الاموال مسخره لمعابده و كهنته و كان للكاهن الاكبر نفوذ يفوق الجميع

بعد تولى امنحتب الرابع الحكم بفتره انشأ عباده جديده و هى عباده الاله آتون و هو القوه الخلاقه بالشمس و هى تختلف عن عباده رع اله الشمس القديمه بمصر الفرعونيه

لم يفهم الناس هذا و لكنه استمر على ايمانه و غير اسمه اِلى اخناتون و بنى عاصمه جديده سماها اخيتاتون اى أفق اتون و هى بعيده كل البعد عن طيبه القديمه (موقعها الحالى تل العمارنه بالمنيا) و جعل و ظائف الدوله العليا مقصوره على عُباد آتون


لم تكن فقط ثوره دينيه بل شملت كل المجالات فلأول مره يرى المصريون فرعون انسانا عاديا بل ان تماثيله نفسها جسدت عيوبه الجسديه بوضوح و نقوش الحائط صورته كرجل عادى فى لباس بسيط يجلس مع زوجته ببساطه و يداعب بناته و بذكر اسرته لم يكن لاخناتون الا زوجه واحده هى نفرتيتى (مؤخرا وجد شك ان له زوجه اخرى هى كيا و يقال انها الده توت عنخ امون) و التى حافظ عليها كزوجه ملكيه عظمى رغم عدم انجابها لذكور...

حسنا لا يمكنى المقاومه و لكنى دوما وجدت شبها بين على الحجار و اخناتون !!!!

بل ان سياسه اخناتون الداخليه و الخارجيه كانت لغزا محيرا لمعاصرييه فقد اوقف كل الحملات التوسعيه بالخارج و لم يرد على أى عدوان عسكرى على حاميات تابعه للمصريين مما اضعف سياده الدوله على الحدود الخارجيه كلها اما فى داخل البلاد فقد عمت الفوضى تماما

بعد عده سنين قرر اخناتون الغاء باقى الالهه و عدم السماح بعبادتها او حتى بكتابه اسمائها مما جعله يكشط اسم ابيه من مقبرته (عاده مصريه صميمه فى محو ذكرى من سبقك) و قبل نهايه حكمه اختفى ذكر نفرتيتى تماما ...هل هجرته ؟..هل ماتت؟ ..لا احد يعلم ؟؟

فى النهايه استجاب اخناتون للضغوط و أشرك معه سمنخارع فى الحكم و لكن قُواده و كهنه امون لم يرضوا و اضطر الى التنازل عن الحكم حيث صارت نهايته غامضه فلا يُعرف متى توفى و لا أين دُفن و ظل لغزا حتى اليوم

تعاقب بعد اخناتون عده ملوك أعادوا جميعا عباده امون حتى عهد الملك حورمحب (و الذى اُعتقد لوقت قريب أنه قائد جيوش اخناتون و لكن ينفى المؤرخون الجدد هذا) و الذى محا اسم اخناتون تماما و دمر مدينته و أرخ حكمه من بعد امنحتب الثالث والد اخناتون و لم يعترف باى من الحكام الذين تلوه

حورمحب تلك الشخصيه المحيره ...عندما ينقلب اخلص الأصدقاء على صديقه ...عندما تتعارض جهات الولاء ..عندما يتجسد الوطن فلا يصبح كلمه مبهمه و يصبح عنصر فاعل فى حياتنا و قرارتنا...عندما تطيح شهوه الحكم بالمبادئ...عندما تنتصر الخيانه

اما اخناتون...العائش فى الحقيقه..يا له من اسم !..كان الفراعنه يُلقبون انفسهم بالثور القوى ..صاحب الارضين ..و ما الى هذا اما هذا الرجل صاحب الاناشيد فكان وحيدا فى كل احواله..لاخناتون نشيد بديع طويل يوجهه لاتون...و رغم الضعف الجسدى( الذى اغرى الباحثين بتفصيل الامراض التى قد تتسبب به )فانه حمل بداخله قوه جعلته يقف امام الجميع ...ما هذه القوه ؟ ...اهى شهوه السلطه و الحكم التى تصل بالحكام لدرجه ان يحسبوا أنفسهم الهه لا راد لحكمهم ..الم يقل فرعون موسى يوما " انا ربكم الاعلى " ....أم هى قوه الايمان بفكره ما و التى تجعل الانسان مهما كان ضعفه اقوى من كل العقبات....ترى ما كان شعوره عندما تقوض حلمه امام ناظريه ..عندما خانه أقرب الناس اليه ...هل أقر بعجزه او أخطائه أم لام الآخرين على ما آلت اليه الامور

اعادنى لكل هذا احدث كتابات محمد المنسى قنديل "يوم غائم فى البر الغربى " و هى روايه فريده حقا يختلط فيها الواقع بالخيال, التاريخ بالاسطوره و كعاده الكاتب يجعلك تعيش كل كلمه كانها حقيقه ماثله أمام عينيك


تعود بنا الروايه لاوائل القرن الماضى و تُدخلك فورا لقلب الاحداث عندما تخفى امرأه من الصعيد ابنتها المسلمه فى مدرسه قبطيه و توشم جسدها بصليب...تتابع الروايه حياه تلك الفتاه عائشه ربيبه الذئاب و التى تحميها الذئاب فى كل خطوه و تستمر حتى تقابل اللورد كرومر المعتمد البريطانى و مصطفى كامل و الرافعى و هوارد كارتر و يعشقها محمود مختار المثال المشهور


تتنقل الحياه بالفتاه ما بين الصعيد و القاهره حتى تنتهى بها فى طيبه مع هوارد كارتر الذى استحوذت عليه فكره البحث عن قبر اخناتون و عوضا عن هذا ترشده عائشه لمقبره توت عنخ امون و الذى يجعله الكاتب ايضا ربيبا للذئاب و لا يستطيع الكاتب الفكاك من اغواء اخناتون فيعود بالزمن 5000 عام ليحكى لنا عنه و عن حورمحب و نفرتيتى

مثل اجاثا كريستى جعل الكاتب حورمحب ضحيه صراع نفسى بين مبادئ مختلفه يؤمن بها على خلافها ..شخصا يعيش لقضيه بدلا من ان يموت لاجلها فلا تكرهه رغم خيانته لاخناتون و تصدق المحبه الخالصه بينهم ....نجيب محفوظ وصف نفس العلاقه و ان لم يغفل جانب النفعيه فى شخصيه حورمحب


لا انكر اعجابى باخناتون اجاثا كريستى ....و انصح الجميع بقرأتها


اعود ليوم غائم على البر الغربى حيث يفسر لنا الكاتب سر تغير اخناتون على امون تفسيرا جديدا تماما


و رغم تمازج الخيال بالواقع فى هذه الروايه الا ان الكاتب يأبى الا ان ينهى الروايه بجمله حقيقيه تكاد تقترب من خيال الكُتاب



عندما يدخل هوارد كارتر مقبره توت عنخ امون و يسأله لورد كارنافون عما يراه فيجيب




ارى اشياء رائعه

الجمعة، 14 أغسطس 2009

و الفقى لما يسعد

عدنا بعد الفاصل
كالعاده فى الحر القائظ ده لا يمكن اكتب حاجه جديده عشان كده هاحكيلكوا حكايه قديييييييييييييييييييييييييييييييمه من باب التسالى

مشهد صباحى فى المستشفى
دكتور ماعرفوش:يا دكتوره انا عندى لكى عريس.......موافقه؟
-موافقه على ايه؟
دكتور ماعرفوش:هو دكتور و ماعرفش عنه حاجه
-طب اشوفه الاول
دكتوره ريا :خلى بالك الدكتور"ماعرفوش "ده اصلا متجوز3 !!!!!!
-تلاته؟؟؟؟؟؟؟؟؟


مشهد مسائى فى البيت
واحده صاحبتى" مخطوبه قريب" :فى واحد شافك فى الخطوبه و عايز يتقدملك
-طب انا متقدملى واحد تانى الايام دى
-و ماله شوفى الاتنين
- انتى عريسك بيشتغل ايه؟
- دكتور
-و التانى برضه دكتور
- بصره ....بس عريسى تخين شويه
- مش مشكله .....المهم الجوهر


قوم ايه ظبط المسائل بانى اشوفهم فى يومين ورا بعض (انتهازيه بعيد عنكم)
اليوم الاول


كنت فى المستشفى باعرض حاله على الجراحه و لقيت أمه لا اله الا الله بتكلمنى على الموبايل و الداخلى والخارجى و النداء الالى بتاع المستشفى و باعتنلى العامله تنادينى و مش ناقص غير البوكس وامين شرطه يقفشنى ...حاجه اخر فضايح
المهم رحت على ملا وشى لقيت ريا و سكينه مظبطين القعده و قاعدين بيستجوبوا عريس الغفله ابص عليه لقيت واحد بدقن و ماسك كيس هدايا ورق من اللى بيكتبوا عليهم


Habby nu yeer

و" كيسه" بلاستيك اصله كان بيقضى مشاوير و لقى نفسه فاضى قام قال يعدى علينا ...قوم انا نفسى اتسدت و بصيت لتحت ( و بالمره اعمل مكسوفه) و ابصلك لتحت لقيته لابس دبله فاتسدت نفسى اكت.....قصدى اتكسفت اكتر و بصيت على الارض الاقيه لابس صندل مترب ... المشاوير زى مانتم عارفين

و لانى شخصيه عقلانيه لا تهمها المظاهر ابدانننننننننننننننننننننننننن بدأنا الحوار لقيت الاخ البالغ اثنين و ثلاثين ربيعا لسه متخرج السنه اللى فاتت(يعنى بعدى بيجى خمناشر سنه!!!)
-و انت ليه قعدت فى الكليه كل ده؟
-حكايه طويله مش وقتها دلوقت
امال امتى وقتها؟مش مهم و بلاش نتكلم فى الماضى على رأى" الهضبه"
-طب بتشتغل ايه دلوقتى؟
-فى ديوان عام الوزاره بس فاتح عياده
-عياده ايه؟
-ابر صينيه و علاج بالموجات الكهرومغناطيسيه
-كهرو.....ايه؟؟؟؟
-مغناطيسيه
-وده فى انهى فرع فى الطب الكلام ده؟؟؟السالب و لا الموجب؟؟؟؟؟يعنى تخصصك ايه؟
-لا انا لسه ما تخصصتش
-امال فتحت العياده ازاى؟
-دى كانت دوره تدريبيه فى الابر الصينيه
-آآآآآآآآآآآآآآآآآآ............................................يلا بلا طب بلا غم ....طب انت لابس دبله ليه؟
-هو انا مش متجوز لكن بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلابلا بلا و لو انتى ماشيه فى الصحرا ...بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا
-.....................................(لا تعليك)
و هكذا قررت الانتقال لليوم الثانى و وداع اليوم الاول غير مأسوف عليه بلا هضبه بلا جبل

اليوم التانى
العريس كان عن طريق خطيب صاحبتى و الاجتماع المزمع عقده كان يتضمن كل من السيده الوالده و السيده والدتها و السيد خطيب صاحبتى والسيده حرمه (على اعتبار ما سيكون) و السيد العريس و انا و...كفايه كده
و بعد اكتر من ساعه انتظار فى بيت صاحبتى شرف خطيبها و خطيبى (على اعتبار ما سيكون برضه) طبعا انا كنت شعله من الغضب لكن العريس الحقيقه كان مهذب و لطيف وطموح و مكلبظ و ليه خدود حمر مكلبظين زى الاطفال وانتو عارفين قد ايه بحب الاطفال.....المهم عرف يمتص غضبى
الخلاصه هو كان طموح و مجتهد و انا استريحتله و انتهت المقابله وهو كمان متحمس جدا جدا جدا و عايز نمرتنا عشان نخلًص و قلت خلاص بقه
...فرجت و لسوف تحملى اللقب يا بت
موقف غير معتاد بالمره ..حاجه غريبه مش كده ؟؟خرجنا انا و ماما للعربيه و احنا ماشيين ماما ماقدرتش تقاوم و سألتنى

ايه الاخبار؟؟؟
قوم انا مربوطه من لسانى و ربنا ما يفتحش عليا غير بكلمه "ملظلظ" مع تحريك الذراعين بامتدادهم!!!!!!!!!!!
تسألونى و ليه كده اقولكم قله ادب بس ما تخلوش عندكم فكر ...العقاب جاى حالننننننننننن
و انا فى غايه الانسجام وعماله احرك دراعى يمين و شمال لتأكيد المعنى...الحاسه الساسه (فاكرينها طبعا) خلتنى ابص لورا اذ فجأتن
و الاقيك مين معانا يشارك فى الحوار بقلبه و ودانه و سلاطته و بابا غنوجه.....................



العريس الملظلظ بذات نفسه



يالهول مأساه اليقين...اتارى طنط ام صاحبتى "الله يكرمها" قالتله مايصحش تسيبهم يروحوا للعربيه لوحدهم (يعنى هايجرالنا ايه يعنى) و هكذا خرج يهرول ورانا و كانت المأساااااااااه
طبعا مش محتاجه اقولكم ان الموضوع اتنسف من اساسه و انا اريد و انت تريد و الله يفعل ما يريد
بس انا مش مضايقنى فى الموضوع الا انى جرحت مشاعر شخص بدون ماقصد و الله و اعترف انى كنت ناويه اكمل بس يالا خيرها فى غيرها




ملحوظه
تم تغيير اسم التدوينه الى " المتعوس متعوس و لو علقه فى ديله فانوس"
وبمناسبه الفانوس كل سنه و انتم طيبين

الجمعة، 5 يونيو 2009

كلام ابن عم حديت



"اهو جه يا ولاد...هيصوا يا ولاد....زقططوا يا ولاد"


هذا ما كان ينقص ان تقوله حكومتنا الموقره احتفالا بقدوم المخلٌص اوباما...كل البشر فى مصر صارت تعرف -لا اوباما فقط -بل و خيط سيره ايضا....احتفالات اسطوريه جعلت البسطاء يحسبون اوباما ملكا و استعدادت وصلت لطرد الناس من بيوتها فى بعض المناطق


حاجه تكسف و الله


و الادهى انه قادم لالقاء خطاب(نكونش قلبنا البلد قاعه احتفالات؟؟؟؟) و رغم هذا طبلنا و زمرنا و فخرنا كأننا فتحنا عكا


عدت من عملى فى زمن اكثر من القياسى حيث كانت الشوارع فارغه نتيجه اختيار الناس الاجازه الاجباريه..المهم عدت لاسمع الخطاب الامبراطورى مثل باقى الرعايا


الشهاده لله الرجل يشع من عينيه بريق الذكاء (الذى نادرا ما نراه عندنا) و منظم و مرتب فى افكاره و كلامه (برضه نادرا ما نرى هذا) و لديه كاريزما طاغيه و على مستوى شخصى بحت لا يمكنك الا ان تعجب به اما عن الخطاب فحدث و لا حرج


بدأ الرجل كلامه بدباجه و انشاء من التى كنا نكتبها فى الاعدادى عن فضل الحضاره الاسلاميه و الاسلام و بلا ...بلا ..بلا.. ماذا تستفيد من هذا الكلام (الذى قاطعه الحاضرون بالتصفيق عده مرات)؟؟؟؟لا شيئ ...مجرد كلام ابن عم حديت


قد يقول البعض انه يقدر المسلمين و يعلم قدرهم فاقول هل سينتج عن هذا شيئ؟؟؟ و لا اظن اننا نحتاج الى اعتراف دولى من الاخرين باننا مثل باقى البشرو لسنا من ذوات الاربع ..عامه تشكر يا عم الحاج



المهم بما انه منظم كما قلت سابقا فقد تكلم عن سبع نقاط


1- افغانستان

2-العراق

3- فلسطين

4- الديمقراطيه

5-الحريه الدينيه

6-النساء

7-التنميه الاقتصاديه



اما عن افغانستان فالاخ يرى انه كان من الضرورى ان يغزو افغانستان و يقتل الملاين من اهل البلد انتقاما لثلاث الاف شخص ظل يرثيهم شويه كده....لم اسمع فى حياتى عن حرب تشن بناء على شريط فيديو الا تلك الحرب... حتى المحكمه لا تأخذ بها


اهم شيئ ان الرئيس الديموقراطى قد اغلق سجن جوانتانمو و سيحاكم من فيه محاكمات عسكريه رغم انهم ليسوا جنود بينما ترفض امريكا ان يحاكم جنودها امام المحاكم الدوليه

ذكرنى هذا بالرئيس المؤمن الذى كسر السجون و حرق الشرائط و اعطى كل عسكرى الكترون فى يده



اما عن العراق فان اوباما يرى انه كان قرار غير موفق -فقط لانه كان قرارا منفردا -و لكن فى النهايه جاء فى صالح العراقين الذى صار حالهم افضل (شوف ربنا يا جدع) و يعلن بكل فخر انه سيسحب قواته فى عام 2012 ...يحيينا و يحييك ربنا


و رغم كل تلك الاعمال الحربيه العنيفه فان الرئيس الديمقراطى ينصح.....لا لا لم تكن هذه كلمته....يأمر نعم ....فان الرئيس يأمر الفلسطنين بانهم " يجب" ان يتوقفواعن العنف تماما لانه لا يؤدى الى نتيجه و يطلب منهم ان ينهجوا نهج اخوانهم السود المضطهدين فى امريكا...


اولا كونه صار رئيسا لا يحل هذا مشاكل باقى السود فى امريكا ..ثانيا اى طرق سلميه اتبعها السود ؟؟؟اكثر من نصف عصابات امريكا من السود..لعه يتكلم عن سود اخرين...ثم اساسا ما وجه الشبه بين بشر احتل اخرين ارضهم و بين ناس بيتخانقوا مع بعض فى بلدهم؟؟
نسيت ان انوه بما سبق هذا من تأكيد الرابطه بين امريكا و اسرائيل..امريكا لاسرائيل و اسرائيل لامريكا للابد و الذكرى الخالده و كده

و يعقب هذا بمرثيه للهولوكوست و السته مليون المزعومين.... و الله انا قلبى اتقطع يالا نديهم بلدنا و سوريا و الاردن تعويض
و ينهى تلك القصيده بان هذا لصالح فلسطين و اسرائيل و امريكا......و باقى العالم بالمره


و بعدين يحود على ايران فى الطريق و" يجب" (تاااااااااااانى)على جميع الدول الا تطور سلاح نووى حتى لو طورت دول اخرى(ماتبصوش لغيركم عيب )و لابد ان نخلق عالم خالى من السلاح النووى (الا فى امريكا...من عندى دى)


ثم يحدثنا الرئيس اليموقراطى عن الديموقراطيه و يقول انه لا يمكن ان يفرض الديموقراطيه على الاخرين (مثلما فعل فى العراق ...مش فاضيلكو هو) و" يجب "(عاشر مره)على الحكومات ان ترعى مصالح الاقليات قبل باقى الشعب حسب ترتيب اوباما و يجب و يجب و اوامر كثيره


ثم الحريه الدينيه للاقباط و الدين لله و الوطن للجميع و كاد ينهى هذا باننا نعزز القيم الروحيه مثل احمد مظهرفى الناصر صلاح الدين


و بعدها حقوق النساء واظن كفايه كده بقه

و انت مالك يا اخى ...جاى بلدنا تشتمنا و لا تعلمنا الاسلام ...بما ان الديمقراطيه لا تفرض فان اقل واجب هو مقاطعه الانظمه الديكتاتوريه و هو ما لم تفعله انت..خلاص خليك فى حالك


وبعدين مالك انت نعمل ايه فى بعض ..مصريين فى بعضنا..يعنى نموت المسيحين, نولع فى المسلمين ,نئد البنات ..بلدنا و احنا احرار فيها

ما هذا التدخل السافر فى شئون الاخرين و رغم علاقتى المترديه بالدبلوماسيه و الدبلوماسيين فانى لا اظن هذا السلوك دبلوماسيا ابدا


ثم انهى كلامه بجزء عن التنميه الاقتصاديه و العولمه و هو ما اجد فيه صفاقه غريبه حيث ان الاقتصاد الامريكى هذه الايام فى اسوأ حالاته و يكاد يتسسب فى كساد كبير اخر

على كل حال وعدنا اوباما ببعض المنح الدراسيه نمشى بيهم حالنا و نحل بهم مشاكلنا


لفت نظرى كثره ترديد الرئيس اليموقراطى لكلمه must ...الكثير جدا من" يجب" ...لعل مفهوم اليموقراطيه لديه يختلف عن مفهوم الديموقراطيه لدينا


فى النهايه لا ارى فى هذا الخطاب الا كلام لا يحل و لا يربط و لن يغير شيئا فى السياسيه الامريكيه ...هو مجرد كلام ....كلام ابن عم حديت و اعترف انى بعد هذا الكلام الذكى و المنمق افتقدت بوش... على الاقل كان يقول نفس الكلام مع الكثير من الكوميديا


السؤال هل نستطيع ان نقف فى وجه الغطرسه و الهيمنه الامريكيه التى تعتبر خطابها المهين بدايه جديده؟؟؟؟؟؟

الاجابه


yes we can


مع الاعتذار لاوباما

الجمعة، 15 مايو 2009

مقتل فخر الدين


عوده لدائى و دوائى....الكتب
بدأ الامر عندما لفت انتباهى "غرفه الرعايه المركزه لعز الدين شكرى " اعادنى الاسم و العنوان لذكريات بعيده و قريبه ..حتى اذا بدأت القراءه لم استطع ان اترك الكتاب و ظللت اغالب خجلى من زميلتى على ازعاجى لها بالنور فى عز الليل

الروايه التى وصفها فاروق شوشه بانها كابوسيه تحلل واقعنا السياسى ببراعه و تحكى عن النفس البشريه فى اضعف حالاتها..استمتعت بالروايه للغايه حتى انى لم اتردد فى اقتناء " مقتل فخر الدين" فور اكتشافها و هى الروايه الاولى للكاتب الذى رشحت روايته "غرفه الرعايه المركزه" لجائزه البوكر العربيه

كيف لم يفطنوا لتلك الروايه من قبل؟؟؟ تبدأ الروايه بمشهد قتل فخر الدين ..ثم نسترجع الاحداث مع الضابط المكلف بالتحقيق فى لغز اختفاء فخر الدين..بعد قراءه عده صفحات من قصه حياه البطل تكتشف انك تقرأ قصه حياه موازيه للرسول محمد (صلى الله عليه و سلم ) يجتهد الكاتب ليظهر لك التشابه بشتى الطرق لعلك لم تلحظ مبكرا

فى تلك اللحظه بدات اتسائل عن الدافع و عن هدف الروايه ..اهى اسقاط دينى ؟اهى مثل اولاد حارتنا؟اهى فلسفيه؟ اهى....؟و هكذا لم استطع التوقف عن التفكير و القراءه ....و لكن بعد ان يتأكد الكاتب من وصول هذا الربط لذهنك,يتوقف ظهور الرموز الدينيه فى الروايه و ترى فخر الدين ذلك الانسان النقى المثابر يقابل الظلم فى كل مرحله فى حياته فلا يلين و لا يخضع....فى كل مره يقابل القهر و الظلم و الجهل فيواجهه و لا يرضى بالتسويات و لا يبيع رُوحه ..لا يرضى بالنفاق كأن كل يوم له فى اى تجربه هو" اليوم الاول" كما وصف فى الروايه على لسان ابطالها فلا الزمن و لا العاده و الرغبه فى البقاء تغير عقيدته او مبدأه

فى كل مرحله من حياته تظهر الشائعات بموته و لكن تكشف الروايات بقائه حيا مناضلا حتى تأتى النهايه بمقتله على يد رجال الامن ..هل ستأتى روايه اخرى ببقائه حيا ؟ ام ان اثبات مشهد القتل هو االاصل؟ اهو الامل ام اليأس؟ للاسف اظن الكاتب قصد اليأس كأنه يقول لنا ان نهايه تلك الاوضاع الفاسده هى قتل البراءه

هزتنى الروايه من الاعماق و خاصه مع ما اقابله كل يوم فى حياتى....كأننا جميعا فخر الدين الذى يواجه التجبر و الطغيان و لكننا ِلنا و ضعفنا و هو لم يلن ..كأن الكاتب يقول لنا ان المناضلين فى سبيل الحق و المثل و القيم هم رسل هذا العصر كما انهم شهدائه

تلقى الروايه الضوء على الفساد المستشرى فى مجتمعنا ..ذلك السوس الذى ينخر فى جسدنا احياء..دعوه للاستيقاظ للعوده للفطره السويه التى جُبلنا عليها

فى جزء من الروايه يجتمع فخر الدين ببعض المناضلين المزعومين فيؤلمه "عدم الاخلاص" ذكرنى هذا بموقف قديم للغايه.....
اتذكرون انتفاضه الاقصى و مظاهرات الجامعات التى انتهت بمقتل احد الطلبه, يومها اشتعلت غضبا و قهرا و علمنا بوجود وقفه احتجاجيه امام نقابه المحامين ..اعترف انى تسللت اليها بصحبه احدى الزميلات بدون معرفه اهلى (الذي كان رفضهم واضحا) و لكن هناك شاهدت مجموعه من الهتيفه و كدابين الزفه...رحلنا دون مشاركه ..ربما تتهمنى بالجبن و لكن جابهنى عدم الاخلاص مجسدا

حتى هذه الايام ..ادخل عديد من المدونات دون تعليق بانتظام و مع الوقت ارى عدم الاخلاص فى الكثير..لعله البحث عن الشهره لعلها النفس البشريه..اتسائل مثل فخر الدين عن العلاقه بين" النضال و القرف "

لفت انتباهى عند قرائتى العديد من المقالات النقديه للروايه ان النقاد تناولوها كروايه بوليسيه تبحث عن قاتل فخر الدين(ربما باستثناء سناء صليحه)..اشك احيانا انهم قرأوا الروايه من الأساس

و لكن ان اردنا ان نعرف من قتله حقا فاننا جميعا قتلناه بسلبيتنا و انصياعنا

ملعون من يظلم الناس
ومن قبل انه ينساس

آه يا فخر الدين ....أين أنت؟؟


الروايه بديعه انصح الجميع بقرأتها فهى روايه تُقرأ بالقلب و الروح و العقل

خالص تحياتى لعز الدين شكرى الدبلوماسى الذى اعاد لى الثقه فى الدبلوماسين ...يمكنكم ان تقرؤا له ايضا مقالات اسبوعيه فى جريده الشروق




ملحوظه لها علاقه بالتدورينه
الابيات من زجل لسيد حجاب و اظن ان لها اصول فلكلوريه و الله اعلم

ملحوظه لا علاقه لها بالتدوينه
اعلنكم وقف اطلاق النار و انتصارى الحاسم على هولاكو

عبرنا عبرنا عبرنا

الأحد، 19 أبريل 2009

ما بين المسأله الطبيه و ال anger management



تنتابنى هذه الايام حالات ضيق متكرره...اشعر بداخلى بغضب...موجات من الغضب....تضايقنى اشياء كثيره ..هى بالفعل تدعو للضيق و لكن كان يمكنى الاغضاء عنها من قبل لكن هذه الايام لم اعد احتمل ..تثور ثائرتى او ينتهى بى الامر لبكاء مر لا يستحقه كل هذا


ربما كان هذا بسبب العمل و مشاكله..نسيت ان اقول لكم انى توصلت لتسويه مع هولاكو يعطينى فيها جزء من حقى و لكن يحرم الاخرين من نفس الترضيه مع وعد منى بابقاء الامر سرا...اعترف ان تلك التجربه الاخيره ضايقتنى كثيرا فقد شعرت انه لا يمكن ان تحصل على حقك بطريقه شريفه ..ان الجميع و العقل يقولوا لك ان اقصر الطرق بل لعله الطريق الوحيد هو الالتواء..صحيح لم اغير نفسى و لكن اشعر ان جزء بداخلى انكسر و انى لم اعد كما كنت


لعلها ظروف العمل هى ما تصل بى لهذا ..الظروف غير انسانيه بالمره سواء فى ام محمود العام او الخاص ..لا احد يتعامل مع الطبيب باعتباره انسان له بعض الحقوق حتى المرضى و الناس و ابسط رد يقال "انها مهنه انسانيه"


حقا فاض الكيل لم اعد احتمل..فى اسبوع واحد استقلت من العمل الخاص و كدت افعلها فى العام..لكن مسكونى فى اخر لحظه للاسف


كل الظروف غير مواتيه..هل يعرف احد ما المقابل المادى الذى اتلقاه مقابل كم المرمطه التى تقابلنى؟؟اكيد تعرفون ..دعك من هذا فانا بالفعل استمتع بعملى و يسعدنى للغايه صوره انسان ساهمت فى اسعاده و اسعاد اهله و لكن فى النهايه انا بشر و قدرتى على تغاضى المنغصات لها نهايه


مثلا حكومتنا الموقره بعد قرار الحوافز التى هللت و طبلت له شهور لم تعد تصرف تلك الحوافز و من زمان كمان..الذى يضايق حقا ليس هو منع الحوافز (التى كانت تصل بالمرتب بالكاد لحفظ ما ء الوجه) بل هى الصفاقه التى جعلت نفس الحكومه تنبه على المديرين منع الاجازات فى اليوم الذى كان مقررا فيه اضراب العيادات الخاصه و تهديد الاطباء برفع اسمائهم للامن المركزى و لا الغذائى ..مش فاكره الحقيقه..و المثير للغضب ان النعاج انصاعت رغم ان تلك التعليمات كانت هاتفيه و غير ملزمه من الاساس

مسأله اضراب العيادات هذه اساسا مستفزه ..يعنى ان كنت انت طبيبا لا تعطيك مستشفيات الحكومه مالا و اضطرتك الظروف لفتح عياده خاصه بك فانك ستغلقها اعتراضا على الحكومه!!!يا سلااااااااااااااام

كل هذا بسبب اذناب الحزب و الحكومه فى النقابه و التى تجهض اى محاوله فعليه لاضراب فعلى يجعل اى بنى آدم يشعر بالاطباء



ارجوكم لا تردوا بان الجميع يشعر بنا و كل هذا لانه غير حقيقى ..اى انسان مريض هو خطأ الطبيب اولا و اخيرا و ثانيا و ثالثا و كل شيئ..اتدرون اكثر كلمه اسمعها فى عملى "ده كان جاى على رجله"يا الله يعنى كان جاى يتمشى يا اخى مادام جاى المستشفى يبقى تعبان..حاجه بديهيه يعنى"

المريض يفترض ان يشفى دون اى وخزات من ابر او علاج..لا تدرون كم السباب اليومى الذى نتلقاه لمحاولتنا حث المرضى المحجوزين بالمستشفى على تناول العلاج..اما اذا يأس احد الاطباء (بلاش يأس تعب زهق فطس)يبقى فين الضمير ما تحللوا القرش(هو فعلا قرش) اللى بتاخدوه..اما اذا استمر فى النضال فان السباب هو اقل ما يلاقيه ان لم يتطور الامر الى ركلات و صفعات او دعوات منتقاه

كل هذا قد تتحمله على اعتبار انه مريض لا يؤاخذ و ان هناك هدف اسمى و لكن الامر لا يتوقف عند هذا ..خذ عندك تمريض و عمال و اهل المريض و كل واحد معدى عنده مشكله و المفروض ان عندى كل الحلول


ما ذنبى انا ان كان احدهم ليس معه بطاقه او ليس عنده رغبه فى رعايه ابوه او انه بيضرس مثلا فى مشاعره لما يشوف حد تعبان..ما ذنبى ان مسئول الامن لا يريد اعطاء عامل الاسعاف 50 جنيه ..ما ذنبى انه لا توجد اسره كافيه لكل المرضى ..ما ذنبى ان زينب تعند مع هبه و لا تريد ان تعمل معها..ما ذنبى ان احدهم جاء بعد موعد الزياره لانه كان مشغول...ما ذنبى؟؟؟

مشاكل و ليس فى سلطتى الحل بسبب مركزيه غير طبيعيه للسلطه..مجرد وصول كل هذه البلاوى لى مركزيه ..الا يوجد بعدى اى انسان يمكن ان يحمل مسئوليه القرار..لا تتخيلوا كم الامضائات التى الطعها لكى يسير العمل..اظن ان نهايتى ستكون كارثه

اما اذا طلبت الاستعانه بصديق( اوعدو مثل هولاكو مثلا) فان الردود تتراوح ما بين التنصل من المسئوليه او (سيبيه يتفلق) بالله عليكم انا فى المواجهه كيف سيتركنى الناس اخبط راسهم فى الحيط؟ كما نصحنى مديرى الهمام

كل هذا لا يمت بصله لعملى ثم يأتى دور عملى الاساسى فاجد نفسى اجرى (بالمعنى الحرفى لكلمه جرى و لا توجد اى شبهه تهويل هنا) فى اى وقت لالحق احد المرضى و يكون على اتخاذ قرارت حاسمه بصوره مستمره....قرارات من شأنها ان تساعد احدهم على الشفاء و قد تقتله و عليك ان تتعايش مع اختياراتك و تتحمل تبعاتها مع ضميرك قبل ان تتحملها رسميا ..احيانا فى وسط تلك المعمعه اتمنى فى داخلى ان يأتى غيرى ليأخذ القرار

بعد نوبتجيه لعينه اكره حياتى فيها..اذهب لانام فاجد مكان قذر فى حجره وصفتها امى يوما بالقبر عندما اضطرت للجلوس فيها نصف ساعه بينما انام فيها منذ سنين..بسهوله شديده يمكن ان يوقظنى اى انسان لاى سبب"العيان ضهره بياكله قومى اهرشيله"



كيف اصبر و لا احد حتى يشعر بتلك المعاناه المستمره حتى اقرب الناس ..منذ ايام استنكر ابى ان استطيع ان اقوم بعمل لولو قريبتى (فاكرينها؟؟) و الذى يتطلب منها الجلوس على الكومبيوتر عده ساعات خمس ايام فى الاسبوع مقابل عده الاف فى الشهر...هل يمكنى ان اشرح لكم شعورى وقتها... اشك

.يمكننى ان اقايض عملى معها بكل سرور و لكن هل سترضى هى؟؟؟ لااظن