الأربعاء، 1 يونيو 2011

عود أحمد ....(ومحمد ومحمدين كمان)

عوده للتدوين ...الحق أنا أدون كثيرافى دماغى و أكلم المرايا و مؤخرا بدأت فى نقاشات مطوله مع الفلول ثم قررت بعدها التوقف للحفاظ على صحتى العقليه و النفسيه


قرأت عن يوم التدوين عن المجلس العسكرى و لم ألحق المشاركه حيث فاتنى اليوم


ولكنى أنوى التكفير عن سهوى و الرجوع للمدونه قدر المستطاع هذا الشهر ...قولوا يا رب


اليوم سأتسائل لماذا لا يلقى حسنى مبارك فى أى مستشفى سجن بحالتها مثل الالاف من المجرمين ؟(الأقل اجرامه بالتأكيد ) وهو ونصيبه ....يكفيه تلك السنين التى فلت من العقاب فيها (لا أدرى لماذا لا أتعاطف معه أو مع كلامه أو أخباره .... بالعكس هى تستثيرنى بدرجه لا بأس بها)ربما لأنى رأيت المساجين و كيف يبدلهم السجن بعد اصابتهم بأمراض عضاله و معديه و البقاء بالشهور دون علاج حتى يأتنى لأكشف عليه هيكل عظمى ينتظر الفناء


ربما لأنى تشاجرت يوما مع ظابط الترحيلات الذى هددنى و هدد السجين (شيخ وقور لا يقل عن ستين عاما فى أصغر التقديرات ) لأنى أردت أن أعطيه علاجا فتوعدنا بأنه سيقلب المستشفى ثكنه أمن مركزى لو فكرت فى حجز المريض ناهيك عما طال الشيخ من الوعيد


ربما لأنى قرأت تحويل من مستشفى السجن مكتوب فيه ضغط المريض ستين ثلاثين (تقريبا يحتضر و لا يمكن بأى حال من الأحوال ألا يعالج بالرعايه أو ينقل بدون عربه مجهزه ) و عنما رفعت عينى لأجد السجين ميتا فقط ليجادلنى الظابط بأن كان فيه الروح و أنه موصله فيه نفس كأنه ينقل بهيمه بينما نقله بهذا الشكل هوجريمه متكامله .... قتل مع سبق الاصرار و الترصد



لم ألمه وقتها ....... لم ألم الطبيب الذى نقله فالبقاء فى مستشفى السجن لا يقل اجراما و رفض نقله جريمه أخرى...هم فقط أعطوه فرصته


لماذا لا نعطى المخلوع فرصته أيضا



البعض يجادل بأنه قد يموت ...لهم أقول طب ما يغور