الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

لمحه

طبيب كبير بالمستشفى (مرستان أم محمود العام ) يقوم بتدخل جراحى صغير لاحدى المريضات وتأتى ممرضه صعيديه لتوصى بالمريضه لأنها" جارتها"..... يبدو انها من بلدهم أو شيئ من هذا القبيل لأنه لا يبدو ان بينهم سابق معرفه
انتهى الحدث
فقط سأضيف لكم أن الطبيب و الممرضه مسيحيين و المريضه مسلمه
لفتت نظرى تلك التلقائيه التى أوصت بها الممرضه على المريضه

خلى بالك منها يا دكتور ..... والنبى

السبت، 18 يونيو، 2011

أنا البرادعى ....

لم أكن أتخيل أن أحب شخصيه سياسيه بهذا الشكل قبل الآن


قبل عودته النهائيه لم أكن أعلم عنه شيئأ يذكر و قلت مثل الناس لسه فاكر (تعلمون كرهى لزويل و امثاله ) و لكنى قرأت و سمعته فأعجبنى ما قرأته و ما سمعته


وقعت على بيان الجمعيه الوطنيه للتغيير ..... أحلم بتغيير لا أتخيل أن يحدث يوما و رغم ذلك أحث كل معارفى على التوقيع


يغيب البرادعى فى أسفار متكرره و حمله ضاريه ضده فى الاعلام .... يثور غضبى عليه و على الاعلاالمنافق فى نفس الوقت أقول هذا الشعب يريد قائد و لن يتحرك وحده .... أسمعه و هو يقول أنه لن ينزل الشارع الا اذا نزلت الالاف للتظاهر .... أقول لقد جن الرجل و لعله يتراجع بسبب الحمله الشعواء


ثم حدثت المعجزه ... لم يصدق أحد حتى المشاركين ... و بالفعل نزل الناس الشارع (حتى لم نعد نعرف كيف نعيدهم للبيوت ) حدث ما قاله و يتكرر هذا معى فكلما قال شيئا تثبت الأيام أنه كان الحل اللأصوب حتى لو تعجبت منه فى البدايه


أتمنى حقا أن يصبح رئيسا .... أومن بأنه و بمنهجه و الرؤيه الواضحه لديه هو الأقدر على أن يعطينا نظام ديمقراطى حقيقى ... يؤسفنى مشاركه التيارات الاسلاميه فى نقض الديمقراطيه و هدم سمعه اخرين بتضليل فج (الليبراليه التى صارت مرادفا للكفر حتى البرادعى غيرها محاولا كسب الرأى العام ) الاسلام برئ من كل هذا ... أظن الناس ستدرك الحقيقه و لكن بعد فوات الأوان و بعد وضع عراقيل لا بأس بها فى طريق الحريه و الديموقراطيه.... على كل حال بالتأكيد أفضل اللأيام هى التى لم نعشها بعد


يغضبنى كثيرا أن أسمع منتقدى البرادعى ليس لأنهم ينتقدوه و لكن للجهل الرهيب (عميل امريكا -ضرب العراق-بنته متجوزه مسيحى -بيشرب خمره)لم لا يكلف أحدهم نفسه مشقه فتح صفحه انترنت محايده او رسميه ... بلاش يسمعوه حتى ...تحكم بنا المخلوع عاما (مرشحه للزياده) بالجهل و ما زال




اليوم فى حرب الدستور أولا و هو المنطق و هو ما كان يجب أن يكون و لا يقحم فى استفتاء غريب لا يعرف أحد ما كان المقصود به و لكن فى النهايه وافق عليه الناس و أظن أن من الديموقراطيهأن يتم ما أرادوه حتى لو كان خطئأ.... فى خضم هذا العك السياسى البديع يخرج علينا البرادعى بحل بسيط أحسبه يرضى جميع الأطراف التى لا تسعى الا للمصلحه و فى نفس الوقت يحقق مبادئ الثوره و لا ينقض على رأى الأغلبيه




أتمنى أن يتجمع الناس على فكره مواد فوق دستوريه (سواء التى صاغها البرادعى أو أخرى فلا أظنهم سيختلفوا فى المضمون ) فهى فكره تجمع و لا تفرق ... كفانا فرقه

الاثنين، 6 يونيو، 2011

قلق

حزينه للغايه
بحثت عن الطمأنينه فجائنى مزيد من القلق
الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه

السبت، 4 يونيو، 2011

ماذا حدث بالأزيكيه؟؟؟؟؟



نستيقظ كل يوم على خبر لواحد مات ...... تنفى الداخليه و تقول بلطجيه و حشاشين و يهلل الصحفيين و الناشطين و تعمل الآله الاعلاميه بأقصى قوه ... أظل وحدى اتسائل ما الذى حدث لا أصدق كلام الداخليه ...ثقه مفقوده من قديم و كلام يفتقر للمنطقيه ولكن الضحايا نفسهم يتصرفون بطريقه مستفزه .... يعنى مثلا السائق الأخير رفض اظهار الرخص و صفع الضابط ...تصرف فى منتهى السفاله و قله الأدب و لكنه لا يعنى اطلاقا أن يموت عقابا عليه


لو لم يكن لمبارك من ذنب الا انه جعل ضباط الشرطه تفقد كل انتمائها للشعب ....لا يمكن أن تجد ضابط شرطه واحد يؤيد الثوره ...أفهم ان الثوره هى عكس النظام العسكرى تماما و لكن ما يؤذينى حقا ان غضبهم هو لما يحسبونه كرامتهم كما لو ان كرامتهم لا تأتى الا على رقاب الناس و رفعتهم لا تتأتى الا بذل النفوس


شهدت بعينى كيف تتحول روح نبيله الى اعتناق مبادئ الوحشيه الشرطيه و انكار حقوق الانسان بحجه انها غير قابله للتنفيذ و ذلك كله نتيجه الانخراط فى سلك الشرطه و فى أودع أقسامه

الممتاز منهم يتسائل عن الصواب و الخطأ و يتقعر و يتفلحس ليصل لنتيجه اننا لا نصلح للديموقراطيه و يتصيد الأخطاء للثوار كما لو ان بينه و بينهم ثأر

لا يكفوا عن العويل و النواح كما لو ان الجيش لم يختبر أضعاف ما اختبروه بعد النكسه و استطاع الوقوف على قدميه.... اقتطعوا أنفسهم تماما من سياق الشعب ...لا أفهم كيفيمكنهم أن ينكروا الشمس حين يروها


الخلاصه اننا صرنا شعب غير مهذب لا يحترم نفسه و لا يحترم القانون(طبيعى بعد ३० عام من الفوضى )...و لكن المصيبه أن لدينا بلطجيه يرتدون زى الشرطه

كيف سنطبق القانون بالله عليكم اذا كان رب البيت بالدف ضاربا

الجمعة، 3 يونيو، 2011

فى كل اسبوع يوم جمعه

عنوان روايه مثيره للجدل لابراهيم عبد المجيد يغازل فيها لغه العصر فيتخيل موقع تنشئه فتاه لا يتقبل اضافه الأصدقاء الا يوم الجمعه ...يعرض مجموعات غريبه من البشر و تتطور الأمور لتحذث جريمه قتل و نكتشف ان الموقع ما هو الا مصيده للبشر أقامتها للحصول على ضحايا بشريه لزوجها المختل عقليا

رشحت الروايه لصديقتى باعتبارها غريبه و ممتعه للقراءه و لكنها كرهتها معربه عن تقززها منها ..... لم اعتبرها روايه واقعيه بقدر ما وجدتها مشوقه و غريبه


أما شعور صديقتى هذا فقد وجدته مع روايه أخرى اسمها "أولاد الجبلاوى" سخيفه جدا و اباحيه بدرجه مقززه و رغم استخدام الراوى لتقنيه " روايه متاخله بروايه أخرى "(لا أعلم ان كانت هذه التسميه صحيحه ... لعل التسميه الصحيحه هى الروايه اللولبيه مثلا...المهم الروايه اللوزعيه دى ليس فيها ما يمتع انما هو استعراض الكاتب لقراءته لنجيب محفوظ و رواياته و لا أظن هذا كافى الا لجعله قارئ متميز و ليس كاتبا متميزا


سيبنا من السيره دى و أعود ليوم الجمعه


مؤخرا يرد عنوان الروايه المثير على خاطرى فقبل كل مليونيه تبدأ السلطه فى التجاوب لطلبات المحتجين كما لو انها تخشى يوم الجمعه رغم انه فى كل اسبوع يوم جمعه ..... ويتوعد الثأرين مؤكدين أن فى كل اسبوع يوم جمعه


لا يعجبنى ما يجرى كثيرا و لكن لا أنسى أن فى كل اسبوع يوم جمعه

الخميس، 2 يونيو، 2011

يوم تعيس عادى للغايه


لا أفهم لماذا نتفنن فى مضايقه بعضنا ...يبدأ يومى بمنغصات و يستمر عامرا بكافه العراقيل التى يضعها الناس لبعض بلا أى مبرر منطقى و تستمر المعافره ضد القوانين الغاشمه و الغبيه و تعالى البشر و سوء أحوال عمل و حياه ينافسه فى السوء شمس تجعل مخى يسيح فى أثناء رحلاتى المكوكيه لانهاء أوراقى


أنا ببساطه أقوم بالتسجيل للدكتوراه


يمكننى أن احكى لكم كم السخف و الهراء و الظلم الذى أقابله على مدار الشهر القادم بمنتهى السهوله و لكنى سأ حتفظ بمشاكلى الفئويه لنفسى و أرحمكم


دوما يسألونى عليكى بايه من الهم ده؟؟؟اسأل نفسى ذات السؤال و لا أجد اجابه منطقيه ...فقط استمر و لا ايأس عندما يطالعنى وجه بشوش متعاون فى خضم الوجوه الكالحه و يسعد يومى أن أحصل على حق أحارب من أجله من عامين


ساستمر و أبتسم قدر المستطاع


سأكافح من أجل البقاء...... فقط لا تكلمونى عن اضراب اللأطباء

الأربعاء، 1 يونيو، 2011

عود أحمد ....(ومحمد ومحمدين كمان)

عوده للتدوين ...الحق أنا أدون كثيرافى دماغى و أكلم المرايا و مؤخرا بدأت فى نقاشات مطوله مع الفلول ثم قررت بعدها التوقف للحفاظ على صحتى العقليه و النفسيه


قرأت عن يوم التدوين عن المجلس العسكرى و لم ألحق المشاركه حيث فاتنى اليوم


ولكنى أنوى التكفير عن سهوى و الرجوع للمدونه قدر المستطاع هذا الشهر ...قولوا يا رب


اليوم سأتسائل لماذا لا يلقى حسنى مبارك فى أى مستشفى سجن بحالتها مثل الالاف من المجرمين ؟(الأقل اجرامه بالتأكيد ) وهو ونصيبه ....يكفيه تلك السنين التى فلت من العقاب فيها (لا أدرى لماذا لا أتعاطف معه أو مع كلامه أو أخباره .... بالعكس هى تستثيرنى بدرجه لا بأس بها)ربما لأنى رأيت المساجين و كيف يبدلهم السجن بعد اصابتهم بأمراض عضاله و معديه و البقاء بالشهور دون علاج حتى يأتنى لأكشف عليه هيكل عظمى ينتظر الفناء


ربما لأنى تشاجرت يوما مع ظابط الترحيلات الذى هددنى و هدد السجين (شيخ وقور لا يقل عن ستين عاما فى أصغر التقديرات ) لأنى أردت أن أعطيه علاجا فتوعدنا بأنه سيقلب المستشفى ثكنه أمن مركزى لو فكرت فى حجز المريض ناهيك عما طال الشيخ من الوعيد


ربما لأنى قرأت تحويل من مستشفى السجن مكتوب فيه ضغط المريض ستين ثلاثين (تقريبا يحتضر و لا يمكن بأى حال من الأحوال ألا يعالج بالرعايه أو ينقل بدون عربه مجهزه ) و عنما رفعت عينى لأجد السجين ميتا فقط ليجادلنى الظابط بأن كان فيه الروح و أنه موصله فيه نفس كأنه ينقل بهيمه بينما نقله بهذا الشكل هوجريمه متكامله .... قتل مع سبق الاصرار و الترصد



لم ألمه وقتها ....... لم ألم الطبيب الذى نقله فالبقاء فى مستشفى السجن لا يقل اجراما و رفض نقله جريمه أخرى...هم فقط أعطوه فرصته


لماذا لا نعطى المخلوع فرصته أيضا



البعض يجادل بأنه قد يموت ...لهم أقول طب ما يغور

الأربعاء، 18 مايو، 2011

لا تصالح



(1 )

لا تصالحْ!

..ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

إنها الحربُ!

قد تثقل القلبَ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ..

ولا تتوخَّ الهرب!

(2)

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

أعيناه عينا أخيك؟!

وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

سيقولون:

جئناك كي تحقن الدم..

جئناك. كن -يا أمير- الحكم

سيقولون:

ها نحن أبناء عم.

قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

(3)

لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن.. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

وكيف تصير المليكَ..

على أوجهِ البهجة المستعارة؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

لا تصالح،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك: سيفٌ

وسيفك: زيفٌ

إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

واستطبت- الترف

(5)

لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

كيف تنظر في عيني امرأة..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

كيف تصبح فارسها في الغرام؟

كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس..

واروِ أسلافَكَ الراقدين..

إلى أن تردَّ عليك العظام!

(6)

لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

سيقولون:

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ -الآن- ما تستطيع:

قليلاً من الحق..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة!

(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

لم أكن غازيًا،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ!

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..

واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)

لا تصالحُ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًا..

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

(9)

لا تصالح

ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك.. المسوخ!

(10)

لا تصالحْ

لا تصالحْ


أمل دنقل

الجمعة، 18 مارس، 2011

لا


السبت، 5 فبراير، 2011

الديزنانور

اندفع بعض الحاضرين و طلبوا التصوير مع سيادة الرئيس فاستجاب و أشار للحرس فأفسحوا لهم ..صافحوه جميعا و وقفوا مزهوين حوله...اقترب منهم مصور الرئاسه حاملا كاميرته الحديثه..كان رجلا بدينا أصلع جاوز الخمسين..(تأكد فيما بعد بشكل قاطع أنه جديد فى الرئاسه و تقرر سفره مع الرئيس لأول مرة بعد مرض المصور الأصلى )
ضبط الرئيس و الذين معه على وجهوهم ابتسامة التصوير لكن اللحظات مرت و المصور يثبت عينه على الكاميرا و لا يلتقط الصوره و فجأه مد يده الى الأمام و قال:
من فضلك يا سيادة الرئيس تعال الى اليمين قليلا
ساد صمت عميق رابض متحفز كالخطر..لم يتحرك الرئيسكما طلب المصور..ظل واقفا فى مكانه و نظر الى أعلى و كأنه يرقب شيئا يتحرك على السقف..كانت هذه علامة غضبه المعروفه:أن ينظر الى أعلى عندما يحدث شيئ لا يعجبه..على المحيطين به عندئذ اصلاح الخطأ فورا...يبدو أن المصور لم يكن ذكيا بما يكفى لملاحظة ما حدث أو أنه تخيل أن الرئيس لم يسمعه جيدا فأبعد الكاميرا من امام عينه و قال بصوت مرتفع هذه المرة :
سيادة الرئيس ..سياأسود عريضدتك خارج الكادر .. تحرك الى اليمين من فضلك
و قبل أن ينتهى من الكلمه الأخيره دوت صفعه عنيفه على وجهه ! جذب رئيس التشريفات الكاميرا منه و طوح بها فى الهواء فسقطت بعيدا و انكسرت الى شظايا محدثه صوتا عاليا ثم أمسك به من ياقه القميص و زأر غاضبا:
تقول لسياده الرئيس يتحرك يا حمار يا ابن الكلب ؟؟؟ مصر كلها تتحرك و سياده الرئيس يظل ثابتا فى مكانه...اخرج يا حيوان!
شيكاغو
علاء الأسوانى

السبت، 15 يناير، 2011

مبروك تونس




إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر

وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

الشاعر التونسى أبو القاسم الشابى