السبت، 8 نوفمبر، 2008

عن الغربه و الغرباء


الغريب فى المعجم الوسيط هو الرجل ليس من القوم ...ليس من البلد
اما عندى فانا الغريبه وسط الغرباء
اقضى ايامى فى المستشفيات و ما ادراكم ما المستشفيات
هل بت ليلك يوما فى مستشفى؟؟؟
مهما كانت المستشفى حكوميه ومشغوله بالمرضى فى اقسامها المتعدده فان الليل فى المستشفيات واحد
مقبض و كئيب
صمت رهيب و ظلام كأنك تسير بين الاموات ...انها الغربه مجسده
تلك الرائحه الخانقه سواء كانت رائحه المطهرات ام رائحه المرض
اجل للمرض رائحه...لكل الامراض نفس الرائحه..لا تحتاج للذهاب الى مستشفى لتشمها..لو مرض احدهم فى البيت لشممت نفس الرائحه
احدثكم الان عن الغرباء...الاطباء
مجموعه من الغرباء...ليسوا من نفس المكان ...ليسوا من نفس الاقوام
بشر لا يعرفوا بعضهم يجدوا أنفسهم مطالبين بان يقضوا ساعاتهم معا
هنا ترى اختلافا واضحا فالبعض يتقيد بقوانين الغربه و البعض يحاول كسرها
نسيت ان اخبركم ان للغربه قوانين
فالغرباء يجب ان يظلوا غرباء...لا يعرفوا شيئا عن بعض..المسافات بينهم ثابته ان لم تتباعد
تذكرت عندما سألونى عن زميل لى كنت اخذ معه نبطشيات لمده عام و لم اعرف الاجابه
اكتشفت انى لا اعرف عنه شيئا حقا
و لكن احقا لا اعرفه...الا يجعلك العمل تعرف الناس على حقيقتها؟؟
ولكنى لا اريد ان اعرف اكثر ..احسبنى تقيدت بقانون الغربه
البعض يحاول ان يبنى علاقات انسانيه مع باقى الغرباء فيحكوا عن انفسهم و يكشفوا الاسرار
لعلهم لا يتكلمون الا لثقتهم ان الاخرين غرباء بعيدين باميال عن حياتهم
لكن اتريدون الصدق انما هى مسكنات لتمضيه ذلك الليل الطويل الكئيب
و فى نهايه اليوم و بعد تفرق الغرباء ..ترى ايتذكرون بعضهم؟؟
لكن لا
اجدنى اتذكر البعض بكل ود رغم مرور سنين على اخر لقاء بينى و بينهم و اخرين معى و لكنهم غرباء
ربما لا اعرف اين يسكن الغرباء و لكنى اعرف الانسان
لسنا بالغرباء...و ان كنا
فطوبى للغرباء

الاثنين، 3 نوفمبر، 2008

الحلوه اتكلمت



ايها الناس.....

المكنه طلعت قماش...