الاثنين، 20 أكتوبر، 2008

من وحى البعكوكه

البعكوكه مريضه و مصابه بنوبات صرعيه خطيره و لانى اهواها فانى لم اطق صبرا و صرت طريحه الفراش انا الاخرى اتذكر ايامى معها

*******************

اذهب الى الميكانيكى فاطلب ضبط الزوايا و لكنه ينصح بالكشف على العجل اولا فاوافق و لكنى اصر على ضبط الزوايا فيجيبنى زى ما تحبى ...سيام (ايون بالميم)

*******************

تغرقنى تلك التعاسه و انا وحدى فى البعكوكه هى لا تكف عن الانتفاض كأنها طفل ينشج بالبكاء وانا جالسه ابكى فى صمت بينما نستمع الى عمر خيرت..كم نتوحد فى مشاعرنا انا و بعكوكتى الصغيره اللطيفه و تسألنى

لما تبكين؟؟

لانى اسمع عمر خيرت

لما تستمعين له اذا؟؟

ابتسم و ارد....لكى ابكى




يا من خلقت الدمع رفقا منك بالباكى الحزين




بارك لعبدك فى الدموع فانها نعم المعين



*********************

تصاحبى صديقتى فلا اجد بدا من ان اغير ما اسمعه الى نجوم اف ام و لااركز مع ذلك الضجيج المتواصل و اندمج فى الحوار مع صديقتى الى ان ان يشد انتباهى لحنا ذكرنى بالحان الندب الصعيديه.. تلك الاغانى الحزينه الممتلئه شجنا كأنها روح تحترق ..كم احب تلك الموسيقى ...هذا ذوقى فلا تلومنى على ما انا عليه


دائما ما يجذبنى اللحن قبل الكلمات فان اعجبنى استمعت لاعلم ما يقول ...كان عمرو مصطفى ينوح بصوته الاجش الذى لا يصلح للغناء اطلاقا يبكى حبيبا لم يبادله الحب و يودعه...يبكى سوء حظه مع هذا الحبيب




جيت غلطه فى حياتى و بادفع تمنها....شكلى ظلمت انا حد زمان و ماخدتش بالى


وقفت الجمله عقبه فى طريقى ..صخره لا يمكن زعزعتها...ايمكن ان نظلم دون ان ندرى ...احقا لا ندرى؟؟؟؟ما اهون احزان الناس بجانب احزاننا مهما كانت تفاهتها...ترى كم من الناس ظَلمت؟؟؟يؤرقنى ذلك الشعور باننا نعلم... بانه لا احد مغيب...الكل يظلم بعضه باصرار و قسوه غير محتملين


يفزعنى اكثر المصير و يقينى ان الله لا ينسى حق المظلوم..لا اكف عن التسأول ان كان كل ما يحزننى هو تكفير عن اخطائى بحق الآخرين...افكرو اراجع حياتى فاجدنى لم اوذى انسانا بقصد ابدا و لكن بالتأكيد تسببت فى بعض الاحزان...لعلنى لم اكفر عنها كلها بعد..لكن لا احسب انى استحق كل هذا الحزن


جزء منى يؤمن ان الافضل لم يأت بعد و ان الله ارحم مما احسب و ان لكل شيئ سبب...انت فقط لا تعرفين..انت اضعف مما ينبغى



آمنى معى بان اجمل الايام لم نعشها بعد...عندها ستكفين عن البكاء



و بعد كلام و اخذ و رد كثير مع نفسى و بعد ايام عديده



لم تعد حالى بنفس الكآبه و صار البال رائق و استمع الى فيروز بكثره ...تلك الكثره التى تغلب الشجاعه


اما لكم و للكل فاقول سامحونى ما كنش قصدى اما عن البكاء فهو....... سيام